أعربت جمعية “ما تقيش ولدي” عن بالغ أسفها وحزنها إثر الفاجعة المأساوية التي شهدتها منطقة سيدي رحال، والتي راح ضحيتها عدد من الأطفال الأبرياء في ظروف صادمة ومؤلمة. وأكدت الجمعية، في بيان لها، تضامنها الكامل مع أسر الضحايا، مشددة على ضرورة فتح تحقيق جدي وشامل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه أو تقصيره.
وطالبت الجمعية الجهات القضائية والأمنية بالإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة، وعدم التهاون مع أي طرف تورط، بشكل مباشر أو غير مباشر، في هذه الكارثة التي هزّت مشاعر الرأي العام الوطني.
و كما دعت “ما تقيش ولدي” إلى تعزيز آليات حماية الأطفال وضمان سلامتهم، خاصة في الفضاءات العامة والمؤسسات التي يُفترض أن توفر بيئة آمنة لهم، مؤكدة على أهمية وضع حد لحالات الإهمال والتسيب التي قد تفضي إلى مآسي مماثلة.

