عُثر مؤخراً على جثة الطفل محمد، البالغ من العمر 15 سنة، معلقة في ظروف غامضة بأحد دواوير جماعة أغبالو التابعة لإقليم ميدلت، في حادث خلف صدمة قوية في صفوف الساكنة.
ورغم أن المشهد بدا في ظاهره كأنه حالة انتحار، فإن سكان المنطقة استبعدوا هذا الاحتمال منذ اللحظة الأولى، نظراً لغرابة التفاصيل المحيطة بالواقعة.
ووفق معطيات متداولة، أشار تقرير الطب الشرعي إلى وجود إصابة على مستوى الجهاز التناسلي للضحية، ما يُرجّح فرضية تعرضه لاعتداء قبل وفاته، ويقوي احتمال وقوع جريمة قتل.
وأفادت المصادر المحلية أن مصالح الدرك الملكي ببومية استمعت إلى أفراد من عائلة الطفل وعدد من الجيران، في إطار البحث القضائي الذي ما يزال مستمراً تحت إشراف النيابة العامة، بعد مرور أكثر من عشرة أيام على الحادث.

