في تطور لافت على الساحة الدبلوماسية، قامت جنوب إفريقيا، خلال فعاليات قمة مجموعة العشرين (G20) التي احتضنتها مدينة جوهانسبرغ، بعرض خريطة المملكة المغربية بشكل كامل، متضمّنة الصحراء المغربية. ويُعدّ هذا الموقف تحوّلًا مهمًّا في تعامل جنوب إفريقيا مع قضية الوحدة الترابية للمغرب، بالنظر إلى مواقفها السابقة الداعمة لجبهة البوليساريو.
وقد لقي هذا الإجراء ترحيبًا واسعًا من قبل المتابعين المغاربة، واعتُبر إشارة إيجابية نحو تعزيز العلاقات بين الرباط وبريتوريا، وفتح آفاق جديدة للتعاون في القارة الإفريقية، في ظل تغيّر موازين القوى والمواقف على المستوى الدولي.

