عُثر على جثة أستاذ داخل شقته الواقعة بحي المطار بمدينة الجديدة في ظروف خلفت صدمة وحزنًا كبيرين في صفوف معارفه وزملائه.
وحسب مصادر إعلامية فإن الهالك كان يشتغل بإحدى المؤسسات التعليمية بدوار الغضبان، التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، وقد أحس خلال ساعات الفجر الأولى بآلام حادة على مستوى البطن، يُرجح أنها ناجمة عن تسمم غذائي.
وتفيد ذات المصادر بأن الأستاذ كان قد عاد في وقت متأخر من ليلة أول أمس من مدينة الدار البيضاء، بعدما تناول وجبة غداء في إحدى محطات الوقود، قبل أن تبدأ معاناته مع مغص شديد وآلام حادة.
ورغم محاولاته المتكررة للاتصال بالوقاية المدنية وأصدقائه لطلب النجدة، إلا أن التأخر في وصول المساعدة حال دون إنقاذه، ليفارق الحياة داخل شقته.
وقد خلف الحادث حزناً عميقاً في الأوساط التعليمية والاجتماعية بالمنطقة، فيما فتحت السلطات المعنية تحقيقاً في الواقعة لتحديد ملابسات الوفاة بدقة.

