أفرجت السلطات القضائية في بلجيكا عن آخر شخص كان محتجزًا على خلفية قضية مقتل الطفلة المغربية فردوس، التي أثارت قضيتها صدمة واسعة في الأوساط المغربية والبلجيكية على حد سواء. ويأتي هذا القرار بعد سنوات من التحقيقات والتقاضي، وسط تساؤلات حول ملابسات القضية وتفاصيل الإفراج.
وكانت فردوس الطفلة المغربية التي لم تتجاوز عامها السادس، قد لقيت حتفها في ظروف غامضة أثارت جدلاً كبيرًا، خاصة بعد الاشتباه بتورط عدد من الأشخاص في القضية، بينهم أفراد من محيطها القريب. وقد عرفت القضية تطورات معقدة منذ انطلاق التحقيقات، وتعرّضت لتغطية إعلامية مكثفة في كل من بلجيكا والمغرب.
وبإطلاق سراح آخر المتهمين تطوى صفحة مؤلمة من هذا الملف، لكن لا تزال عائلة الضحية تطالب بإعادة فتح التحقيقات وكشف الحقيقة الكاملة حول ما جرى، معتبرة أن العدالة لم تأخذ مجراها الكامل حتى الآن.

