أثار قرار اتخذته جماعة القصر الكبير برئاسة محمد السيمو موجة من الاستغراب والاستياء في صفوف عدد من المواطنين والمتابعين المحليين، بعد الشروع في تخصيص مواقع محددة للمتسولين أمام المقابر، في خطوة وُصفت بـ”العشوائية” و”البعيدة عن أولويات المدينة”.
وحسب مصادر إعلامية فإن القرار يقضي بتنظيم ما يُعرف محليًا بـ”السعاية” داخل الفضاءات الجنائزية عبر تحديد مواقع ثابتة للمتسولين، ما أثار الكثير من التساؤلات حول خلفيات هذا التوجه، في ظل غياب تفسيرات رسمية من طرف الجماعة.
ويأتي هذا القرار بحسب عدد من المتابعين، في وقت تنتظر فيه ساكنة القصر الكبير إجراءات أكثر إلحاحًا، مثل محاربة البطالة المنتشرة في صفوف الشباب، وتنظيم الباعة الجائلين الذين يشتغلون بشكل فوضوي في مختلف شوارع المدينة.
واعتبر عدد من الفاعلين أن هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى تطلعات الساكنة، بل تعكس نوعًا من “الاجتهاد غير الموفق” في تدبير الشأن المحلي، داعين الجماعة إلى إعادة ترتيب أولوياتها بما يخدم التنمية الحقيقية والكرامة الإنسانية.

