باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: طنجة.. رفض دخول شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى فضاء ألعاب بحجة أنها تُخيف الأطفال
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: طنجة.. رفض دخول شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى فضاء ألعاب بحجة أنها تُخيف الأطفال
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

طنجة.. رفض دخول شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى فضاء ألعاب بحجة أنها تُخيف الأطفال

هيئة التحرير أغسطس 19, 2025
شارك
شارك

شهدت مدينة طنجة مؤخراً حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب والتنديد، بعد منع شابة في مقتبل العمر من ولوج فضاء ألعاب داخل المركز التجاري “طنجة سيتي مول”، بدعوى أنها “مختلفة” وقد تُثير “الخوف” لدى الأطفال الآخرين أو شكاوى من ذويهم.

القصة بدأت حينما رافق والد ابنته سابرين، البالغة من العمر 19 سنة، والتي تعيش وضعية إعاقة، إلى فضاء الألعاب المعروف باسم “BIG FUN”. غير أن المدير المسؤول رفض السماح لها بالدخول، مبرراً قراره بعبارات صادمة: “بما أنها مختلفة، فقد تخيف الأطفال الآخرين”. موقف وُصف من طرف الأب بأنه “إهانة قاسية”، مؤكداً أن ابنته لطيفة، هادئة، ولا تمثل أي خطر على أحد، بل كل ما كانت تريده هو أن تعيش لحظة مرح كباقي أقرانها.

الحادث أيضاً أعاد تسليط الضوء على مسؤولية المؤسسات الخاصة والعامة في ضمان شروط المساواة والاحترام، وعدم السقوط في ممارسات إقصائية تنتهك حقوق هذه الفئة. فالمجتمع الحقوقي بالمغرب طالب بمحاسبة المسؤولين عن هذا القرار الجائر، داعياً في الوقت نفسه إلى نشر ثقافة الإدماج والتأكيد على أن “الاختلاف هو غنى للمجتمع، وليس سبباً للإقصاء”.

من جهتها، أصدرت إدارة BIG FUN بلاغاً توضيحياً نفت فيه أن تكون قد منعت الشابة من الاستفادة من الألعاب، مؤكدة أن كاميرات المراقبة أظهرت دخولها رفقة والدها واستمتاعها ببعض الألعاب. وأوضحت أن “الطلب الوحيد لفريق العمل كان أن تكون الشابة مرفوقة، وذلك بدافع الحرص على سلامتها وضمان راحتها وتفادي أي حادث محتمل”.

وشدد البلاغ على أن “أبواب الفضاء مفتوحة للجميع بدون أي تمييز”، مضيفاً أن الاختلاف يشكل “غنىً للمجتمع” وأن الإدماج قيمة أساسية تلتزم بها المؤسسة منذ افتتاحها.

سابرين اليوم أصبحت رمزاً لهذه المعركة الإنسانية، ليس لأنها مُنعت من دخول فضاء ترفيهي، بل لأنها جسدت في قصتها معاناة كثير من الأشخاص في وضعية إعاقة الذين يواجهون يومياً جدران التمييز والوصم.

إن هذه الواقعة المؤلمة ينبغي أن تكون جرس إنذار يدعو الجميع – من أسر ومؤسسات وفاعلين في المجتمع المدني – إلى العمل الجاد من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وتكريس مبادئ الكرامة والمساواة. فالإنسانية لا تُقاس بالشكل أو القدرة الجسدية، بل بمدى احترامنا للآخرين واعترافنا بحقهم في العيش بكرامة.

قد يعجبك أيضًا

الضرب بقوائم الأضاحي في احتفالات بوجلود.. بين الألم والبركة

“أكوا بيبا” تحت المجهر.. هل تشهد شواطئ الشمال عودة قناديل البحر هذا الصيف؟

إحباط محاولة تهريب أكثر من 1500 قرص مهلوس بميناء طنجة المتوسط

مصرع شخصين غرقًا في نهر أم الربيع يستنفر السلطات المختصة

توقيف أحد المشتبه فيهما في قضية تحريض طفل على استهلاك مادة مسكرة قرب بنسليمان

هيئة التحرير أغسطس 19, 2025 أغسطس 19, 2025
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?