أعلنت الشرطة الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية تنشط في سرقة الهواتف الذكية عالية الجودة وتهريبها لاحقًا إلى المغرب لإعادة بيعها في الأسواق.
وحسب بلاغ للحرس المدني فإن الشبكة كانت متمركزة في مدينة برشلونة وتضم 15 شخصًا (13 رجلًا وامرأتين) تتراوح أعمارهم بين 22 و70 سنة ويواجهون تهمًا تتعلق بـ54 عملية سرقة، وتلقي بضائع مسروقة، والانتماء إلى منظمة إجرامية.
وتُقدّر قيمة الهواتف المسروقة بحوالي 59,591 يورو تم تهريبها إلى المغرب عبر قنوات غير قانونية، وفق ما أظهره التحقيق الأمني. كما ارتكبت الشبكة ما لا يقل عن 55 عملية سرقة أخرى بمناطق مختلفة، أبرزها برشلونة، فالنسيا، أليكانتي، مورسيا، غرناطة، إضافة إلى مناطق داخلية مثل بورغوس، كوينكا، وسرقسطة.
ولم تقتصر الأنشطة الإجرامية على السرقة فقط بل حاول بعض أفراد العصابة الولوج إلى تطبيقات بنكية مثبتة على الهواتف المسروقة حيث تمكنوا من إجراء تحويلات مالية بقيمة 26,950 يورو.
التحقيقات ما تزال مستمرة لتحديد باقي المتورطين وتعقّب مصير الأجهزة المسروقة، في تنسيق مع الجهات المختصة في المغرب.

