في زمن تتزايد فيه الاعتقالات بسبب التعبير عن الرأي والمشاركة في الاحتجاجات السلمية، يرفع المحامون الشباب في الدار البيضاء صوتهم عاليًا للدفاع عن كل معتقل تعرض للظلم بسبب كلمته أو موقفه. المحاماة ليست مجرد مهنة، بل هي نبض المجتمع وصوت من لا صوت لهم، وسلاح ضد كل أشكال القمع والظلم.
يؤكد هؤلاء المحامون أن حرية التعبير والاحتجاج السلمي حقوق لا يمكن المساس بها، وأن الاعتقال والسجن ليست حلولاً لإسكات الشعوب التي تطالب بالعدالة الاجتماعية والكرامة. في ظل صمت بعض الجهات الرسمية، يبرز دور المحامين كخط دفاع أخير يضمن حقوق المواطنين ويقف في وجه القمع.
رسالة المحامين واضحة: قبل التفكير في إرضاء الفيفا أو أي جهة خارجية، يجب أن تُرضى مطالب الشعب وتُحترم حقوقه الأساسية. المحاماة موقف ومبادئ لا يمكن التفريط فيها مهما كانت التحديات.

