أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، أن بعض الاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة تحولت إلى أعمال عنف وشغب خطيرة، تجاوز فيها المشاركون حدود السلمية لتصبح تجمهرات تمس بالأمن والنظام العامين. اللافت في هذه الأحداث هو انخراط أعداد كبيرة من القاصرين، حيث وصلت نسبتهم إلى أكثر من 70% في المجمل، وفي بعض الحالات بلغت 100% من مجموع المشاركين.
وأوضح الخلفي في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن هذه التجمهرات شهدت استخدام أسلحة بيضاء، والرشق بالحجارة، وتفجير قنينات الغاز، وإضرام النيران في الإطارات المطاطية، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا في العنف.
وأشار إلى أن بعض الاحتجاجات لم تعد سلمية، بل تحولت إلى أعمال إجرامية يقودها قلة من المحرضين ومثيري الشغب، مما يستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

