قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية مساء الاحد بمراكش متابعة 52 شخصاً معظمهم قاصرون في حالة اعتقال، على خلفية أعمال الشغب التي شهدها حي سيدي يوسف بن علي.
المتهمون وُجهت إليهم تهم منها رشق القوات العمومية بالحجارة، التجمهر غير المرخص، تخريب ممتلكات عامة، وإضرام النار، بعد أن تم الاستماع إليهم بشكل فردي، قبل إحالتهم على السجن المحلي لوداية.
وتعود وقائع القضية إلى مسيرة نُظّمت الأربعاء الماضي من طرف نشطاء يُنسبون إلى “جيل زد”، لكنها سرعان ما انحرفت عن طابعها السلمي، لتتحول إلى أعمال عنف شملت إحراق سيارات ودائرة أمنية، مما أسفر عن خسائر مادية كبيرة واستنفار أمني.
ومن المقرر عرض الملف على المحكمة يوم الثلاثاء، في وقت تتواصل فيه التحقيقات بعدة مدن لتحديد المسؤوليات القانونية في إطار احترام الضمانات القضائية.

