في واقعة غير مسبوقة، تمكن شاب في العشرينات من عمره من عبور الحدود نحو مدينة سبتة المحتلة باستخدام مظلة شراعية، في أول محاولة من نوعها.
ووفق المعطيات المتداولة، انطلق الشاب من منطقة سيدي إبراهيم قرب مدينة طنجة، قبل أن يعبر البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر، متجنبًا المراقبة الأمنية المغربية والإسبانية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن السلطات الإسبانية وصفت الحادثة بـ”المغامرة الخطيرة وغير المألوفة”، مشيرة إلى أن الشاب لم يتم تحديد هويته بعد، رغم تكثيف عمليات البحث من طرف الحرس المدني الإسباني.
ويُعتقد أن هذه العملية تعد الأولى من نوعها، إذ لم يسبق تسجيل أي محاولة مماثلة باستعمال مظلة شراعية للوصول إلى سبتة.

