في ظل تصاعد الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للعبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة اليوم الأربعاء كثفت السلطات المغربية من إجراءاتها الأمنية في المناطق الحدودية، تفادياً لتكرار أزمة الهجرة التي شهدتها المنطقة قبل عام.
وأفادت مصادر إسبانية بأن المغرب رفع من مستوى المراقبة والتواجد الأمني، خصوصاً في المناطق الغابوية المحيطة ببلدتي بليونش والفنيدق، اللتين تعدان نقطتي تجمع رئيسيتين للمهاجرين.
وشملت الإجراءات الجديدة تعزيز الدوريات الميدانية على الطرقات والسواحل، إلى جانب استخدام مروحيات تابعة للدرك الملكي في عمليات تمشيط متواصلة. كما جرى خلال الأيام الأخيرة توقيف نحو 500 شخص قرب مخيمات عشوائية محاذية لسبتة.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود السلطات المغربية لتفريق التجمعات ومنع تكرار محاولات العبور الجماعي التي تسببت في توتر كبير خلال سبتمبر من العام الماضي.
من جانبها واصلت السلطات الإسبانية تعزيز مراقبتها الجوية والبحرية، إذ تحلق مروحيات الحرس المدني فوق الخليجين الشمالي والجنوبي لسبتة، في إطار تنسيق أمني مشترك مع الجانب المغربي.

