انتقد المستشار البرلماني محمد بن فقيه عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين وضعية البنية التحتية الطرقية في عدد من مناطق المملكة، مشيراً إلى أن العديد من الطرق لا تستجيب للمعايير التقنية الدولية ولا تعكس تطلعات المواطنين نحو طرق آمنة وعصرية.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يوم الثلاثاء بمجلس المستشارين وجّه بن فقيه سؤالاً إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة بخصوص الحالة الحالية للطريق الرابطة بين تزنيت وأكادير موضحاً أن قطع هذه المسافة رغم قِصَرها النسبي، يتطلب قرابة ساعتين من الزمن.
واعتبر المستشار أن هذا الوضع “غير مقبول”، خاصة بسبب كثرة المدارات الطرقية المنتشرة على طول المسار، والتي قال إن عددها يتراوح بين 18 و20 مداراً، مما يعرقل حركة السير بشكل واضح ويزيد من معاناة السائقين والمواطنين يومياً.
كما أعرب بن فقيه عن استغرابه من اعتماد هذا العدد الكبير من المدارات في مسافة محدودة، متسائلاً عن الأسس التي اعتمدت في تخطيط هذه المشاريع، والتي – حسب تعبيره – لا تراعي متطلبات العصرنة والتحديث، ولا تنسجم مع المعايير الدولية التي تضمن انسيابية المرور وسلامة التنقل.

