شهد قطاع الطب حادثة نادرة بألمانيا بعدما أصيب جرّاح بسرطان في يده إثر تعرّضه لجرح أثناء إزالة ورم خبيث من مريض يبلغ 53 عاماً. وبعد أسابيع قليلة من العملية ظهرت لدى الجرّاح كتلة صغيرة في موضع الإصابة، لتُظهر الفحوصات أنّها خلايا سرطانية مطابقة تماماً لورم المريض، ما يرجّح انتقال الخلايا عبر الجرح.
الحالة تُعد استثنائية، إذ أنّ الجسم عادة يرفض خلايا شخص آخر، غير أنّ نوعاً جينياً خاصاً من الخلايا السرطانية استطاع التغلّب على الجهاز المناعي للجرّاح. وقد خضع الطبيب لعملية ناجحة لاستئصال الورم، دون تسجيل أي علامات لانتشاره لاحقاً، ما يشير إلى تعافيه.
الحادثة أعادت تسليط الضوء على المخاطر الخفية التي يواجهها الأطباء أثناء الجراحة، خاصة عند التعامل مع أورام خبيثة، وأكدت أهمية الالتزام الصارم بمعايير الوقاية داخل غرف العمليات لضمان حماية الطاقم الطبي قبل المرضى.

