كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن نجاح الشرطة الوطنية في الإطاحة بشبكة إجرامية دولية متخصصة في تهريب القاصرين من مراكز الإيواء بجزر الكناري إلى فرنسا، ضمن عمليات معقدة عابرة للحدود.
ووفق البلاغ الرسمي، فقد كانت الشبكة تعتمد “قاعدة لوجستية” على التراب المغربي، إلى جانب خيوط تمتد إلى ساحل العاج وهيكلة تشغيلية داخل إسبانيا، ما مكّن أفرادها من تنظيم عمليات نقل الأطفال وتزوير وثائقهم بشكل احترافي.
العملية، التي حملت اسم “تريتون”، أسفرت عن توقيف 11 شخصاً، تسعة منهم في جزيرة لانزاروتي، وواحد في مدريد، وآخر في لاس بالماس دي غران كناريا. وقد أمر القضاء بإيداع أربعة من الموقوفين السجن الاحتياطي بعد توجيه اتهامات ثقيلة إليهم، من بينها الانتماء إلى منظمة إجرامية، وتزوير الوثائق، وارتكاب جرائم تمس حقوق الأسرة، إضافة إلى التستر والتورط في مواد إباحية متعلقة بالأطفال.
وتؤكد السلطات الإسبانية أن هذه العملية تشكل ضربة قوية لشبكات تهريب القاصرين، وأن التحقيقات ما تزال مستمرة لكشف باقي المتورطين والامتدادات المحتملة

