سجلت حركة العبور بين ميناءي طنجة ومختلف الموانئ الإسبانية انتعاشاً ملحوظاً خلال السنة الجارية، بعدما تجاوز عدد المسافرين 5.6 ملايين شخص حتى متم شهر أكتوبر 2025، وفق معطيات رسمية أفرجت عنها السلطات المينائية. ويعكس هذا الرقم الدينامية المتزايدة التي تعرفها خطوط النقل البحري بفضل تحسن البنية التحتية وتعدد الرحلات اليومية، إضافة إلى الإقبال المتزايد للجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح الأوروبيين.
وأبرزت المصادر ذاتها أن حركة النقل البحري شهدت نمواً متسارعاً مقارنة بالسنوات الماضية، مدفوعة بارتفاع وتيرة الرحلات وانتظامها بين ميناء طنجة المدينة وطنجة المتوسط وبين موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة وإسبانيا الجنوبية. كما ساهمت الظروف المناخية المستقرة خلال فترات الذروة في ضمان انسيابية أكبر لعمليات العبور.
ويؤكد الفاعلون في القطاع أن هذا الأداء يعكس أهمية المحور البحري المغربي-الإسباني كأحد أكثر الممرات البحرية نشاطاً في المنطقة، سواء على مستوى تنقل المسافرين أو حركة البضائع. ومن المرتقب أن يواصل العدد الإجمالي للمسافرين منحاه التصاعدي مع اقتراب موسم الأعياد ونهاية السنة.
ويجري العمل حالياً على تعزيز المنظومة اللوجستية للموانئ المغربية من خلال توسيع المرافق وتحسين الخدمات بهدف مواكبة الطلب المتزايد، وترسيخ الموقع الاستراتيجي للمغرب كحلقة ربط محورية بين أوروبا وإف
ريقيا.

