أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن إطلاق دعم اجتماعي جديد موجّه للأطفال اليتامى والمتخلى عنهم، وذلك في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية وتوسيع دائرة الفئات المستفيدة من برامج الرعاية. ويهدف هذا القرار إلى تمكين هذه الفئة الهشة من حدٍّ أدنى من الدخل الذي يضمن لها شروط العيش الكريم والاستقرار داخل مؤسسات الرعاية أو لدى الأسر الحاضنة.
وبحسب المعطيات المقدمة، سيستفيد كل طفل من دعم شهري يبلغ 375 درهماً، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها ضمن السياسة الاجتماعية الجديدة، الهادفة إلى توفير دعم مباشر للفئات الأكثر هشاشة. وتأتي هذه المبادرة لتجويد مسارات كفالة الأطفال، والحد من الهشاشة التي تعاني منها مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للأطفال المحرومين من السند الأسري.
وترى الحكومة أن هذا الدعم يشكّل لبنة إضافية في ورش تعميم الحماية الاجتماعية، ويعكس إرادة حقيقية لجعل الأطفال في وضعية صعبة ضمن أولويات السياسات العمومية، مع التأكيد على مواصلة العمل لإطلاق برامج أخرى مكمّلة خلال المرحلة المقبلة.

