يعيش قطاع صناعة الكابلاج بالمغرب على وقع أزمة متفاقمة، بعدما دقّت الشركات العاملة في الميدان ناقوس الخطر بسبب الخصاص الكبير في اليد العاملة الشابة، رغم توفر فرص التشغيل والترقية المهنية والتكوين المجاني.
وتؤكد هذه الشركات أن أكبر التحديات التي تواجهها حالياً هي ضعف استمرارية العمال؛ فبعد أسابيع فقط من التكوين، يغادر عدد مهم منهم، ما يتسبب في اضطراب خطوط الإنتاج ويكبد القطاع خسائر معتبرة، خاصة في ظل الطلب المتزايد من زبناء الصناعة العالمية.
وفي ظل هذا الوضع، تبحث الشركات بشكل عاجل عن كفاءات جديدة وعمال مستعدين للالتزام والاستمرار في العمل، حتى يحافظ القطاع على استقراره وقدرته التنافسية، ويواصل مساهمته المهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

