اختتمت بمدينة طنجة أشغال النسخة الأولى من المؤتمر الدولي INTEGEM حول الاقتصاد الترابي والتسيير التنظيمي، الذي نظمته مدرسة العلوم الحديثة والهندسة بشراكة مع مؤسسات أكاديمية وبحثية وطنية ودولية. وقد شكّل الحدث محطة علمية بارزة لتبادل الخبرات ومناقشة التحولات التنظيمية والترابية في ظل التطورات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
عرفت الدورة مشاركة شخصيات بارزة من المغرب وخارجه، من مسؤولي مدارس عليا وهيئات مهنية ومؤسسات جهوية ودولية، إلى جانب توقيع اتفاقية تعاون بين مدرسة العلوم الحديثة والهندسة وجامعة كوت دازور الفرنسية، ما عزّز البعد الدولي للمؤتمر.
على مدى يومين، تضمن البرنامج جلسات عامة وحلقات نقاش تناولت قضايا الأداء التنظيمي، المرونة المؤسسية، قيادة التغيير، والتحول الرقمي. كما قدّم باحثون من جامعات بالمملكة المتحدة وفرنسا وكولومبيا والمغرب دراسات حديثة حول الذكاء الاصطناعي، ريادة الأعمال، الحوكمة، تطوير الأنظمة الصحية والتعليمية، والمرونة الترابية.
وشهد اليوم الثاني جلسة تدريبية من تأطير باحثة بريطانية حول العمل المرن والمنظمات الرشيقة، حظيت باهتمام واسع نظراً لراهنيتها في سياق التحولات الرقمية.
واختُتمت الفعاليات بحفل تكريم لأفضل العروض العلمية وتوزيع الشهادات، وسط إشادة عامة بنجاح الدورة الأولى على مستوى التنظيم والمحتوى العلمي والمشاركة الدولية. وقد أكد المنظمون أن المؤتمر يُعد خطوة أولى نحو ترسيخ موعد علمي سنوي يعزز مكانة المغرب كفاعل أكاديمي إقليمي ودولي في مجالات الاقتصاد الترابي والتسيير والابتكار والتنمية المستدامة.

