في نقاش أعاد فتح ملف تدبير الثروات الوطنية، أثار الصحافي حميد المهدوي والحقوقي عزيز غالي مجموعة من التساؤلات حول شفافية مجموعة OCP، أهم مؤسسة اقتصادية في المغرب.
ورغم أن بعض الأرقام المتداولة غير مؤكدة رسميًا، إلا أن طرحها يكشف حجم الفضول الشعبي حول مسارات المال العام.
25 شركة… وأرقام بالمليارات
غالي أشار إلى أن OCP ليست مجرد مؤسسة واحدة، بل يُتداول أنها مرتبطة بما يقارب 25 شركة داخل المغرب، وهو ما يفتح باب الأسئلة حول طبيعة هذه الشبكة وكيفية توزيع الاستثمار بينها.
ومن بين ما جرى تداوله، وصول رأسمال جامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنجرير إلى حوالي 37 مليار درهم—رقم ضخم دفع المهدوي للتساؤل:
“فين كتمشي فلوس الفوسفاط؟ وواش المواطن كيعرف شنو واقع بالضبط؟”
استثمارات خارجية أيضًا
غالي تحدث كذلك عن وجود شركات مرتبطة بالمجموعة خارج البلاد، من بينها شركة في الولايات المتحدة أُشير إلى اسمها Pedra Innovation Venture، معتبرًا أن الاستثمارات الدولية أمر طبيعي، لكن يظل السؤال:
من يراقب؟ ومن يشرح للمواطن؟
المهدوي: لا نتهم… نسائل فقط
المهدوي شدّد خلال الحوار أن الهدف ليس “اتهامًا” وإنما فتح نقاش عمومي حول مؤسسة عمومية ضخمة تتحكم في أهم ثروة وطنية.
وقال:
“OCP مؤسسة وطنية وكنفتاخرو بها… ولكن هادشي ما كيمنعش نسائلو: الشفافية؟ الحكامة؟ والاستفادة العادلة من الثروة؟”
خلاصة مثيرة
النقاش الذي أثاره المهدوي وغالي يطرح سؤالًا واضحًا:
هل نحتاج لفتح ملف الفوسفاط بشكل علني، وبأرقام مفصلة، حتى يعرف المواطن كيف تُدار ثروته؟

