في ظرف قياسي لم يتجاوز سنتين، نجح المغرب في إنشاء ملاعب رائعة تضاهي كبريات الملاعب العالمية لكرة القدم.
وبفضل العزيمة والإرادة، مدعومة بالرعاية الملكية لتطوير كرة القدم في المملكة، أصبح المغرب يمتلك بنية تحتية عالمية المستوى، على رأسها مركب محمد السادس لكرة القدم والملعب الأيقوني مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
أضحى ملعب مولاي عبد الله أيقونة عالمية، أبهرت رئيس الفيفا شخصياً وزوار وجماهير كرة القدم، بفضل تجهيزاته الحديثة وموقعه الاستراتيجي الذي يجمع بين قربه من الطريق السيار ووسط المدينة ومحطة القطار، بالإضافة إلى محيطه الأخضر ضمن الحزام البيئي للعاصمة.
مع انطلاق منافسات كأس العرب في الدوحة، تبادلت الجماهير المغربية صور ملعب “البيت” الذي استُهلت به مباريات البطولة، مقابل صور ملعب مولاي عبد الله، ليظهر تفوق الصرح المغربي بوضوح، سواء من حيث الجمال الداخلي والخارجي أو من حيث التجهيزات المتطورة التي تجعل منه واحداً من أفضل الملاعب على مستوى العالم.

