باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: من ملعب البادل إلى جنوب إفريقيا… هل تحول عمدة طنجة إلى صاحب اختصاصات خارج صلاحياته؟
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: من ملعب البادل إلى جنوب إفريقيا… هل تحول عمدة طنجة إلى صاحب اختصاصات خارج صلاحياته؟
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

من ملعب البادل إلى جنوب إفريقيا… هل تحول عمدة طنجة إلى صاحب اختصاصات خارج صلاحياته؟

هيئة التحرير ديسمبر 5, 2025
شارك
شارك

أميمة الباز

عاد اسم عمدة طنجة، منير ليموري، ليظهر في واجهة النقاش العمومي، هذه المرة من جنوب إفريقيا، حيث شارك في مؤتمر دولي قدم خلاله عرضاً مطولاً حول “المناطق الاقتصادية الخاصة” و“جذب الاستثمارات”. ورغم أن الخطاب بدا رسمياً ومنسجماً على مستوى الشكل، إلا أنه يطرح سؤالاً منطقياً لدى المواطنين: ما علاقة رئيس جماعة طنجة بكل هذه الملفات أصلاً؟

فالقوانين التنظيمية واضحة: إحداث المناطق الاقتصادية وتدبيرها واستقطاب الشركات مسؤولية حكومية وجهوية، بينما دور الجماعات محدود في الرخص والخدمات المحلية وتحصيل بعض الرسوم. ومع ذلك، يواصل العمدة ظهوره في محافل دولية كممثل لقطاعات لا تدخل ضمن صلاحيته، في وقت تتراكم فيه ملفات محلية جوهرية تنتظر منه تدخلاً مباشراً.

أبرز هذه الملفات، والذي لا يزال عالقاً في الذاكرة الجماعية للمدينة، هو ملف ملعب بادل المقام داخل تجزئة سكنية ببوبانة قبل الحصول على أي ترخيص قانوني. فالمنشأة كانت قائمة بوضوح، موثقة بالصور والخرائط، ومع ذلك حصلت لاحقاً على ترخيص تهيئة بدل تطبيق المساطر المعمول بها. هذا الوضع خلق جدلاً واسعاً، لكن بدل الخروج للرأي العام بتوضيحات شفافة، اختار مقربون من العمدة ترويج تفسيرات غريبة تعتبر أن إثارة الملف يقف وراءها “أشخاص متضررون”، وكأن وجود بناء غير مرخص يحتاج إلى تأويل نفسي وليس إلى احترام القانون.

السكان لا يسألون من نشر الصور أو من أثار الموضوع. السؤال الحقيقي الذي يتهرب منه الجميع هو: لماذا لم تُطبق المسطرة من البداية؟ ولماذا لم تُفتح أي عملية تدقيق إداري لتحديد المسؤوليات بدل تحويل الأنظار نحو “خلافات شخصية” لا علاقة لها بجوهر الإشكال؟

وبينما ينتظر المواطنون معالجة هذا النوع من الملفات، تذهب الجهود نحو خطابات خارج الحدود تركز على مشاريع وطنية استراتيجية لا تشرف الجماعة على تدبيرها. فميناء طنجة المتوسط، والمبادرة الأطلسية، وممرات اللوجستيك القارية، كلها تدخل ضمن رؤية الدولة، وليست جزءاً من إنجازات الجماعة. كان الأولى بالعمدة أن يقدم للعالم تجربة واقعية من داخل المدينة: كيف تدبر الجماعة ملفات التعمير؟ كيف تتعامل مع المخالفات؟ وكيف تُمارس صلاحياتها اليومية؟ لكن يبدو أن هذه الأسئلة تُزعِج أكثر مما تخدم الصورة العامة.

المدينة لا تحتاج إلى عروض جميلة في مؤتمرات دولية بقدر ما تحتاج إلى وضوح داخلي، وتواصل صريح، وتسيير يحترم القانون قبل أي شيء. فطنجة ليست في حاجة لمن يكرر ما تقوم به الدولة، بل لمن يتحمل مسؤولياته في ما يخص الجماعة. وفي غياب أجوبة حقيقية حول ملف بوبانة وغيره، سيظل أي ظهور خارجي للعمدة محاطاً بعلامات استفهام، لأن جوهر المشكلة ليس في السفر ولا في المؤتمرات… بل في غياب الأولويات.

قد يعجبك أيضًا

وكالة من داخل السجن تُعيد ملف الزكاف للواجهة بطنجة

تخريب مطعم شهير بطنجة يثير الشبهات.. وخيوط تقود إلى نزاع قضائي معقد

المغرب يحتفل غداً الجمعة بالذكرى الـ23 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن

الجمع العام للجامعة الملكية.. محطة لرسم مستقبل الكرة المغربية

المغرب يرفض استقبال طائرة طبية تقل مصابين بفيروس “هانتا” بمطار مراكش

هيئة التحرير ديسمبر 5, 2025 ديسمبر 5, 2025
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?