قدمت المديرية العامة للأمن الوطني حصيلتها السنوية لعام 2025، مسجلة تراجعًا بنسبة 10% في الجريمة العنيفة ومعدل زجر بلغ 95%، مع تفكيك أكثر من 1100 شبكة إجرامية وحجز كميات كبيرة من المخدرات، بما فيها أكثر من 170 طنًا من الشيرا و1.5 مليون قرص مهلوس.
وعلى مستوى البنيات، واصلت المديرية تحديث المرافق الأمنية، وافتتاح مدارس ومعاهد لتكوين الشرطة، إضافة إلى دعم أسطولها بأكثر من 1000 مركبة وتجهيزات حديثة، مع اعتماد اللغة الأمازيغية في الهوية البصرية للسيارات الأمنية.
كما شهدت خدمات منصة “E-Police” توسعًا ملحوظًا، مع إصدار ملايين الوثائق ومعالجة عشرات الآلاف من طلبات بطاقة السوابق عن بُعد، استعدادًا لإطلاق خدمات رقمية جديدة.
وفي سياق الاستحقاقات الرياضية الكبرى، تم تعزيز المراقبة بالكاميرات الذكية، ودعم الموارد البشرية واللوجستية بالمطارات والموانئ، وإنشاء مركز للتعاون الشرطي الإفريقي استعدادًا لكأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وعلى الصعيد الدولي، برز النموذج الأمني المغربي عبر احتضان اجتماع الإنتربول وتوقيع اتفاقيات تعاون، إلى جانب توشيح المدير العام للأمن الوطني بأوسمة دولية رفيعة.
وأكدت المديرية مواصلة إصلاح المرفق الأمني خلال 2026، وتعزيز شرطة القرب، وتحسين جودة الخدمات، وترسيخ الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

