خلّف ظهور أزيد من 9 آلاف مقعد شاغر خلال المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره منتخب جزر القمر موجة غضب واستياء واسعة وسط الجماهير والمتابعين، خاصة في ظل الحماس الكبير الذي رافق انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
وعزت فعاليات رياضية وجماهيرية هذا الغياب اللافت في المدرجات إلى تفشي ظاهرة المضاربة في تذاكر البطولة، حيث أقدم بعض الوسطاء على اقتناء كميات كبيرة من التذاكر وإعادة عرضها للبيع بأثمان مرتفعة، سواء بطرق غير رسمية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما حرم عدداً كبيراً من المشجعين الحقيقيين من حضور المباراة ومساندة المنتخب الوطني.
وأمام هذا الوضع، ارتفعت الأصوات المطالبة بتشديد المراقبة والتصدي بحزم لشبكات بيع التذاكر في السوق السوداء، من خلال تتبع المتورطين وفرض عقوبات رادعة، بما يضمن حماية الجماهير وملء المدرجات بالمشجعين بدل بقاء المقاعد فارغة.

