أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي يدخل مرحلة حاسمة من نهائيات كأس أمم إفريقيا، مشددًا على أن مواجهة تنزانيا في دور ثمن النهائي تُعد مباراة مصيرية لا تقبل التهاون، وأن التواضع واحترام الخصم يشكلان الأساس لكسر صيام “أسود الأطلس” عن التتويج القاري منذ عام 1976.
وأوضح الركراكي أن مباريات خروج المغلوب تختلف كليًا عن دور المجموعات، حيث لا خيار سوى الفوز لمواصلة المشوار، محذرًا من الاستهانة بمنتخب تنزانيا الذي يشهد تطورًا ملحوظًا. كما شدد على أن قوة المنتخب المغربي تكمن في العمل الجماعي وليس في لاعب واحد، رغم القيمة الكبيرة للنجم إبراهيم دياز.
ودافع الناخب الوطني عن أسلوب الضغط العالي، مؤكدًا أن دكة البدلاء تشكل عنصر قوة في الحفاظ على النسق البدني طوال المباراة. كما طمأن الجماهير بخصوص جاهزية أشرف حكيمي وعودة حمزة إيغمان، مع الإشارة إلى الاستعداد الجيد لسيناريو ركلات الترجيح، والثقة الكبيرة في الحارس ياسين بونو.
