أعلنت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، إدانتها الشديدة لما وصفته بـ“الهجوم العسكري بالغ الخطورة” الذي استهدف البلاد، بعد سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة كراكاس ومناطق قريبة منها، في وقت أعلن فيه الرئيس نيكولاس مادورو حالة الطوارئ ودعا إلى التعبئة الشاملة.
وأكد بيان رسمي أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية طالت مواقع مدنية وعسكرية في كراكاس وعدد من الولايات المجاورة، من بينها ميراندا وأراغوا ولا غوايرا، معتبرا أن هذه العمليات تشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الدوليين، وتعرّض حياة ملايين الفنزويليين لمخاطر جسيمة.
وشددت السلطات الفنزويلية على أن الهدف الحقيقي من هذه الهجمات يتمثل في السيطرة على الثروات الاستراتيجية للبلاد، وعلى رأسها النفط والمعادن، في محاولة لزعزعة استقلالها السياسي وفرض الهيمنة الخارجية.
ودعت الحكومة مختلف القوى السياسية والاجتماعية إلى الانخراط في خطط التعبئة الوطنية، فيما أعلن مادورو حالة الطوارئ، مؤكدا ضرورة توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة ما وصفه بـ“العدوان الإمبريالي”.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على منصة “تروث سوشال”، أن بلاده نفذت عملية عسكرية واسعة ضد فنزويلا، مدعيا إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جوا إلى خارج البلاد

