باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: المشهد الفني المغربي… وفرة في الشكل، فقر في المعنى
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: المشهد الفني المغربي… وفرة في الشكل، فقر في المعنى
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

المشهد الفني المغربي… وفرة في الشكل، فقر في المعنى

هيئة التحرير يناير 5, 2026
شارك
شارك

يحبّ الخطاب الرسمي الاحتفاء بما يسمّيه «دينامية» الفن في المغرب: معارض، مؤسسات، وتظاهرات موسومة بصفة «المعاصر»، تُشكّل واجهة مضيئة توحي بالحيوية والتجدّد. غير أنّ خلف هذا الظهور المتزايد يختبئ قلق عميق، نادرًا ما يُسمّى باسمه: غياب مشروع فني واضح، متجذّر في سياقه، وقادر على إنتاج معنى.

الإشكال الجوهري لا يكمن في نقص المواهب ولا في شحّ الإمكانات، بل في الخلط المستمر بين الشكل والفكرة. فجزء واسع مما يُقدَّم بوصفه فنًا معاصرًا يكتفي بتبنّي المظاهر الخارجية للفن الغربي—كالتركيبات، والفيديو، والأداء—من دون استيعاب الأسس الفكرية التي أفرزتها. وقد بيّن آرثر دانتو أن الفن المعاصر لا يُعرَّف بوسائطه، بل بالأسئلة التي يطرحها على العالم وعلى ذاته.

في هذا السياق، صار اللجوء المتكرر إلى مفهوم «التجريب» ستارًا مريحًا. تحوّل المصطلح إلى ذريعة لتبرير الضبابية وغياب الرؤية، بل وأحيانًا الفراغ المفاهيمي. فالتجريب لا يكتسب معناه إلا حين يكون فعلًا ضروريًا، منخرطًا في تفكير نقدي، لا مجرد محاكاة لاتجاهات رائجة عالميًا.

وتتفاقم هذه الهشاشة بفعل اختلال بنيوي آخر: غياب نقد فني مستقل فعلًا. إذ غالبًا ما تُصنع الشرعية داخل دوائر ضيّقة تتداخل فيها الأدوار—فنان، قيّم، ناقد، ومروّج—ليتحدّث الجميع بالصوت ذاته. عندها لا تُقاس قيمة العمل بما ينتجه من معنى، بل بقدرته على الدوران داخل الشبكة المناسبة. هذه الآلية في إنتاج الشرعية، التي حلّلها بيير بورديو، تُفرغ الحقل الفني من أي نقاش جمالي حقيقي.

أما العلاقة بالتراث البصري المغربي، فلا تخرج بدورها عن هذا المأزق. إذ يُستدعى تارة في شكل فولكلور مُزيَّن، وتارة أخرى كاقتباس زخرفي سطحي، نادرًا ما يخضع لسؤال نقدي جاد. يتحوّل الماضي إلى مخزون صور، لا إلى مجال تفكير. وقد نبّه فالتر بنيامين إلى مخاطر هذا النزع للسياق، حين تتحوّل الثقافة إلى مادة قابلة للاستهلاك، فاقدة لعمقها التاريخي.

ومع ذلك، سيكون من الظلم إنكار وجود فنانين صادقين وتجارب جادّة. هي موجودة فعلًا، لكنها تظل معزولة، بلا بيئة نقدية قادرة على دعمها، ومساءلتها، وإدراجها ضمن دينامية جماعية. المشكلة، إذن، ليست فردية بقدر ما هي بنيوية.

إن أزمة الفن في المغرب هي، في جوهرها، أزمة معنى. أزمة وظيفة الفن داخل المجتمع: هل هو فضاء للسؤال والمعرفة وخلخلة الواقع؟ أم مجرد واجهة ثقافية منسجمة مع انتظارات السوق والمؤسسات؟ ما لم يُطرح هذا السؤال بوضوح، سيظل المشهد الفني يُنتج أشكالًا مرئية، لكنها نادرًا ما تكون ضرورية.

محمد الجعماطي
رسّام مغربي

قد يعجبك أيضًا

حملة أمنية بحي سيدي إدريس تُسفر عن توقيفات وحجز مخدرات وأسلحة بيضاء

العثور على جثمان في ظروف غامضة قرب المسجد الأعظم بابن أحمد

مطار مراكش المنارة يتجاوز مليون مسافر خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026

الضرب بقوائم الأضاحي في احتفالات بوجلود.. بين الألم والبركة

“أكوا بيبا” تحت المجهر.. هل تشهد شواطئ الشمال عودة قناديل البحر هذا الصيف؟

هيئة التحرير يناير 5, 2026 يناير 5, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?