سلّط عادل دفوف، النائب البرلماني عن دائرة طنجة-أصيلة بمجلس النواب، الضوء على واقع الصناعة الوطنية، وذلك خلال تدخله في جلسة برلمانية يوم أمس 5 يناير، خُصصت لمناقشة قضايا مرتبطة بتنافسية المنتوج المغربي.
وأكد دفوف أن شعار “صُنع في المغرب” يظل رهانًا استراتيجيًا بالنسبة للاقتصاد الوطني، غير أن تنزيله على أرض الواقع ما يزال يواجه عدة إكراهات، في مقدمتها ارتفاع كلفة الطاقة، وصعوبة الولوج إلى المواد الأولية، إضافة إلى التحديات التي تواجهها المقاولات الصغرى والمتوسطة، ما يؤثر، بحسبه، على قدرة المنتوج المغربي على المنافسة في الأسواق الدولية.
وفي المقابل، شدد النائب البرلماني على أن التجربة المغربية أبانت عن قدرات حقيقية وكفاءات وطنية مؤهلة، مستحضرًا ملعب طنجة الكبير كنموذج لمشروع أنجز بخبرة مغربية وبمعايير دولية، معتبرا ذلك دليلًا على إمكانية نجاح الصناعة الوطنية متى توفرت شروط الدعم والمواكبة.
ودعا دفوف الحكومة إلى تبني سياسات أكثر جرأة وفعالية من أجل حماية المنتوج الوطني وتشجيع الاستثمار الصناعي، مؤكدًا أن دعم الصناعة المحلية لا يقتصر على البعد الاقتصادي فقط، بل يندرج ضمن تعزيز السيادة الاقتصادية وخلق فرص الشغل على المستوى الوطني.

