شكل خبر إصابة الدولي حمزة إكمان بتمزق في الرباط الصليبي صدمة قوية للجماهير والمتابعين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى التي كان اللاعب يُعوَّل عليه فيها لتعزيز صفوف المنتخب. الإصابة، التي تُعد من أخطر الإصابات في عالم كرة القدم، جاءت في توقيت حساس، لتنهي عمليًا آماله في التواجد ضمن قائمة المونديال.
وحسب المعطيات الطبية الأولية، سيخضع إكمان لبرنامج علاجي وجراحي دقيق، يليه تأهيل يمتد لعدة أشهر، ما يجعل عودته إلى الملاعب قبل نهاية الموسم أمرًا مستبعدًا. هذا الغياب لا يؤثر فقط على طموحات اللاعب الشخصية، بل يربك أيضًا حسابات الطاقم التقني، الذي سيُجبر على البحث عن بدائل في مركزه.
ويُعد حمزة إكمان من الأسماء التي بصمت على حضور لافت في الفترة الأخيرة، بفضل أدائه المتوازن وروحه القتالية، ما جعل غيابه خسارة فنية ومعنوية. ورغم قسوة اللحظة، يبقى التحدي الأكبر أمام اللاعب هو تجاوز هذه المحنة بالانضباط والعمل، من أجل العودة أقوى واستعادة مكانته داخل المستطيل الأخضر.
وفي انتظار ذلك، تتجه الأنظار إلى مسار تعافيه، وسط آمال كبيرة في أن تكون هذه الإصابة مجرد محطة عابرة في مسيرة لاعب ما زال يملك الكثير ليقدمه لكرة القدم الوطنية.

