انطلقت، اليوم الخميس، بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط، أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية أحداث الشغب التي رافقت مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي احتضنها المغرب وجمعت بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي بملعب الأمير مولاي عبد الله.
ويتعلق الأمر بعدد من المواطنين السنغاليين، إضافة إلى مواطن جزائري، جرى توقيفهم عقب الأحداث التي عرفها محيط وأرضية الملعب، والتي تخللتها أعمال عنف وفوضى تسببت في أضرار مادية واعتداءات على عناصر القوة العمومية.
وحسب معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد قررت النيابة العامة متابعة المتهمين السنغاليين بتهم تتعلق بـالمساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية، والولوج إلى أرضية الملعب باستعمال القوة، وإتلاف تجهيزات رياضية، وارتكاب العنف في حق رجال القوة العامة، إضافة إلى الإلقاء العمدي لمواد صلبة تسببت في أضرار للغير.
أما المواطن الجزائري، الذي يُتابع في هذا الملف، فقد وُجهت إليه تهم تتعلق بالمساهمة في أعمال عنف رياضية، وإتلاف تجهيزات رياضية، وارتكاب العنف في حق رجال القوة العامة، فضلاً عن الإلقاء العمدي لمواد سائلة خلفت أضراراً للغير أثناء المباراة.
وتأتي هذه المحاكمة في سياق تشديد السلطات القضائية والأمنية على ضرورة التصدي لكل مظاهر الشغب الرياضي، وحماية التظاهرات الرياضية من أي سلوك يمس بالنظام العام أو بصورة المغرب كبلد منظم للتظاهرات القارية والدولية.
ابتدائية الرباط الزجرية تفتح ملف شغب نهائي “الكان” وتباشر محاكمة المتورطين

اترك تعليق
