أثارت واقعة العثور على بقايا رؤوس حمير مذبوحة بدوار السوالم التابع لجماعة خميس آيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها أمس الخميس حالة من الاستنفار والقلق في صفوف الساكنة المحلية، بعد أن تم رصد هذه البقايا الحيوانية ملقاة في منطقة خلاء.
وحسب مصادر اعلامية فقد جرى العثور على رأسي حمارين وأحشائهما في مكان مكشوف، ما يعزز فرضية ارتباط الحادث بنشاط الذبيحة السرية، وهو ما أعاد إلى الواجهة المخاوف الصحية المرتبطة باحتمال تسويق هذه اللحوم للاستهلاك خارج القنوات القانونية.
وعبّر عدد من المواطنين عن تخوفهم من إمكانية توجيه هذه اللحوم إلى بعض محلات بيع المأكولات الخفيفة أو الجزارة، لما قد يشكله ذلك من خطر على صحة المستهلكين، مطالبين بتدخل فوري وحازم من طرف السلطات المختصة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية والمصالح المعنية إلى عين المكان، حيث باشرت تحقيقًا لتحديد مصدر هذه البقايا الحيوانية، والكشف عن المتورطين المحتملين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأعادت هذه الحادثة النقاش حول انتشار الذبيحة السرية بإقليم اشتوكة آيت باها وببعض مناطق جهة سوس ماسة، وسط مطالب بتكثيف المراقبة وتشديد العقوبات لحماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم.

