تعاني فئة الشباب في المغرب من ضغوط متزايدة نتيجة التحديات اليومية المرتبطة بالدراسة، والعمل، وتكاليف المعيشة، والتوقعات الأسرية والاجتماعية. وقد تؤدي هذه الضغوط إلى القلق النفسي، وضعف التركيز، وتأثيرات سلبية على الصحة النفسية والجسدية.
كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا إضافيًا في زيادة شعور الضغط، من خلال عرض صور لحياة تبدو مثالية يصعب الوصول إليها، ما يضاعف شعور الشباب بعدم الرضا عن حياتهم.
ويؤكد الخبراء على أهمية مواجهة هذه الضغوط عبر إدارة الوقت، وممارسة الهوايات، والاهتمام بالصحة النفسية، والتواصل مع الأسرة والأصدقاء لطلب الدعم عند الحاجة. كما يشددون على أن التوازن بين المسؤوليات اليومية والحياة الشخصية خطوة أساسية لضمان قدرة الشباب على مواجهة التحديات وتحقيق طموحاتهم.
من إعداد: منال فلاح

