يعيش قطاع تربية الدواجن خلال الفترة الأخيرة على وقع صعوبات متزايدة في التزود بالأعلاف المستوردة، ما انعكس سلبًا على نشاط عدد من المربين، خاصة الصغار منهم، الذين وجدوا أنفسهم أمام تحديات مالية وتنظيمية متفاقمة.
وأفاد مهنيون في القطاع أن تأخر وصول الأعلاف وارتفاع تكلفتها ساهما في رفع كلفة الإنتاج، الأمر الذي أربك توازن السوق وأثر بشكل مباشر على هوامش الربح. كما أدت هذه الوضعية إلى تذبذب في وفرة الأعلاف وجودتها، ما زاد من قلق المربين بخصوص استمرارية نشاطهم.
وفي ظل هذه الإكراهات، طالب عدد من الفاعلين بـتدخل عاجل للجهات المختصة من أجل إيجاد حلول مستدامة، سواء عبر تسهيل إجراءات الاستيراد، أو دعم الأعلاف، أو تشجيع البدائل المحلية، بهدف حماية القطاع وضمان استقراره.
ويرى متابعون أن استمرار هذه الصعوبات قد ينعكس على أسعار الدواجن في السوق، وعلى الأمن الغذائي المرتبط بهذا القطاع الحيوي، ما يستدعي اعتماد مقاربة تشاركية تجمع بين المهنيين والسلطات المعنية لإعادة التوازن وضمان استمرارية الإنتاج.

