باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: ما الذي يحدث داخل السدود؟ مهندس دولة يشرح أسرار منشآت تتحكم في الماء والحياة
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: ما الذي يحدث داخل السدود؟ مهندس دولة يشرح أسرار منشآت تتحكم في الماء والحياة
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

ما الذي يحدث داخل السدود؟ مهندس دولة يشرح أسرار منشآت تتحكم في الماء والحياة

هيئة التحرير فبراير 2, 2026
شارك
شارك

مع كل موسم مطري يتجدد الجدل حول السدود، خاصة عند تصريف المياه، ما يثير تساؤلات حول سلامة هذه المنشآت واحتمال وقوع فيضانات. غير أن هذه الأسئلة، رغم مشروعيتها، تُطرح غالبًا دون إدراك دقيق لكيفية اشتغال السدود والمنطق التقني الذي يحكم تدبيرها.

في هذا السياق يوضح عادل أربعي، مهندس دولة في الهندسة المدنية تخصص هندسة المياه والبيئة، أن السدود ليست مجرد خزانات مائية، بل منشآت أمان استراتيجية صُممت أساسًا للتحكم في الموارد المائية والحماية من الفيضانات. ويؤكد أن تدبيرها يخضع لمنظومة تقنية دقيقة تعتمد على المراقبة المستمرة لمنسوب المياه، واستغلال المعطيات الجوية والهيدرولوجية، واتخاذ قرارات استباقية مدروسة.

ويبرز المهندس أن من بين أهم مكونات السد المفيض، الذي يشكل خط الأمان الأول لتصريف الفيضانات الكبرى ومنع تجاوز المياه لقمة السد، إلى جانب التفريغ السفلي الذي يُستعمل للتحكم في المنسوب وطرد الأوحال والرسوبيات، حفاظًا على السعة التخزينية للمخزون المائي. كما تلعب مآخذ المياه دورًا أساسيًا في ضمان استغلال المياه حسب الحاجة، سواء لماء الشرب أو السقي أو إنتاج الطاقة.

وخلال فترات الأمطار الغزيرة، تُنجز عمليات تصريف وقائية، قد تبدو للبعض غير مبررة، لكنها في الواقع إجراءات ضرورية للحفاظ على هامش أمان كافٍ داخل السد، وتفادي بلوغ السعة القصوى، وحماية المنشآت والساكنة الواقعة أسفلها.

ويحذر أربعي من أن غياب هذه التدابير الاستباقية قد يؤدي، في أسوأ الحالات، إلى فقدان السيطرة على السد وحدوث فيضانات مدمرة. لذلك، فإن فلسفة تدبير السدود تقوم على الوقاية المسبقة، وليس على التدخل بعد وقوع الخطر.

ويخلص إلى أن ما يُفهم أحيانًا على أنه هدر للمياه، هو في الحقيقة قرارات تقنية محسوبة هدفها الأول ضمان سلامة السدود، وحماية الأرواح، والحفاظ على مورد مائي استراتيجي.

قد يعجبك أيضًا

ارتفاع أسعار “الفاخر” قبل عيد الأضحى يثير غضب المستهلكين ويحرك مطالب بالتدخل العاجل

مصرع عنصر من الحرس المدني الإسباني في مطاردة بحرية مع “قوارب المخدرات” بسواحل هويلفا

إحباط تهريب 570 كيلوغراماً من الشيرا بميناء طنجة المتوسط وتوقيف سائق شاحنة للنقل الدولي

اليابان تجدد دعمها للحكم الذاتي بالصحراء المغربية وتؤكد التزامها بتعزيز التعاون مع الرباط

أسود الأطلس يواجهون مدغشقر ودياً استعداداً لكأس العالم

هيئة التحرير فبراير 2, 2026 فبراير 2, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?