شهد أحد مراكز إيواء المتضررين من الفيضانات بمنطقة الغرب يوم أمس حدثًا إنسانيًا مؤثرًا تمثل في ولادة سيدة متضررة لمولودتها داخل مركز الإيواء بدار الفتاة أحد كورت، في ظل ظروف استثنائية فرضتها حالة الطوارئ والتعبئة التي تعيشها المنطقة.
ورغم صعوبة الوضع، شكّلت لحظة الولادة بارقة أمل وسط المعاناة، حيث عكست روح التضامن والتكافل التي طبعت تفاعل المتواجدين بالمركز، إلى جانب الدعم الذي وفرته السلطات المحلية للأم ومولودتها.
وقد رافق الحدث تنظيم مبادرة تضامنية رمزية احتفاءً بالمولودة الجديدة، في التفاتة إنسانية خففت من وطأة الظروف الصعبة وأدخلت أجواء من الفرح على الأسر المتضررة، في مشهد جسّد المعاني الإنسانية في قلب الأزمة.

