أعلنت مجموعة رونو الفرنسية عن نيتها تسريح حوالي 850 موظفًا في مصنعها بمدينة طنجة، والذي يعد من أهم مصانع إنتاج السيارات في المغرب. هذا القرار سيتم تنفيذه في أبريل المقبل رغم أن الشركة لا تزال تحقق أرباحًا ملموسة.
يأتي هذا الإجراء في إطار خطة ترشيد النفقات وزيادة الإنتاجية، مما يثير قلقًا في قطاع السيارات المغربي، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية العالمية والتحول نحو السيارات الكهربائية. القرار يشمل 800 عامل و50 إطارًا، ويطرح تساؤلات حول أسباب التسريح في وقت تحقق فيه الشركة أرباحًا.
النقابات العمالية عبرت عن استغرابها وقلقها من تداعيات هذا القرار على حقوق العمال، داعية إلى إيجاد حلول تحفظ السلم الاجتماعي وتدعم استقرار القطاع في المغرب.

