توقّع تقرير صادر عن مؤسسة COFACE أن يشهد الاقتصاد المغربي نموًا ملحوظًا بدعم من التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030، مع استثمارات كبيرة في البنية التحتية تشمل الملاعب والمطارات وشبكات السكك الحديدية، ما جعل قطاع البناء والأشغال العمومية محركًا رئيسيًا للنمو.
ويتوقع التقرير أن يصل الناتج الداخلي الخام للمملكة إلى 4.4% سنة 2026، مع تضخم منخفض عند 1.5%، في ظل اعتماد الاقتصاد على الاستهلاك الداخلي، انتعاش السياحة، وتحسن الإنتاج الفلاحي. ورغم ذلك، يواجه القطاع الصناعي بعض التحديات نتيجة تباطؤ الطلب الأوروبي، فيما قد يساهم انخفاض سعر خام برنت في تعزيز توازن الحسابات الخارجية.

