شهدت مدينة بازل السويسرية في عام 1471 واحدة من أغرب الوقائع القانونية في التاريخ، إذ تم إعدام دجاجة رسمياً بعد أن حوكمت بتهمة كونها شيطاناً متنكراً في هيئة دجاجة.
وجاء الحكم نتيجة قيام الدجاجة بوضع بيضة ملونة، ما اعتبره سكان المدينة آنذاك علامة على نشاط شيطاني. وقد أثار هذا الحدث دهشة المؤرخين وعُرف لاحقاً كأحد أغرب محاكمات الحيوانات في أوروبا، مسلطاً الضوء على المعتقدات والخرافات السائدة في العصور الوسطى، والتي كانت أحياناً تؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية غريبة ضد الحيوانات.
تبقى هذه الحادثة مثالاً على الطرق غير التقليدية التي تعامل بها المجتمع الأوروبي في تلك الحقبة مع الأمور الخارجة عن المألوف، وما كان يعتبره الناس دليلاً على الخطيئة أو الشر في حياتهم اليومية.

