أصدرت السلطات المحلية بمدينة طنجة قراراً يقضي بعدم الترخيص لوقفة احتجاجية كانت مقررة مساء اليوم السبت بساحة ساحة إيبيريا، وذلك استجابة لدعوة أطلقتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع للتعبير عن التضامن مع إيران. القرار الإداري نص على المنع الشامل لأي تجمع أو مسيرة في التوقيت والمكان المحددين.
وجاء في حيثيات القرار أن الجهة الداعية لم تحترم المساطر القانونية المنظمة للتجمعات العمومية، ما استدعى تدخل السلطة المحلية لتفعيل صلاحياتها القانونية. وشددت الوثيقة على أن أي محاولة لتنظيم الوقفة رغم المنع ستعرّض القائمين عليها للمساءلة وفق القوانين الجاري بها العمل.
الوقفة كانت تهدف، بحسب بلاغ الجهة المنظمة، إلى التنديد بما وصفته بـ“الاعتداءات” على إيران، في إشارة إلى تطورات إقليمية متسارعة أعقبت هجمات نُسبت إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أثارت الدعوة نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض.
ويأتي هذا القرار في ظل أجواء إقليمية مشحونة، خاصة بعد تداول تقارير عن استهداف منشآت مدنية في عدد من دول الخليج، من بينها الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين. ويرى متابعون أن منع الوقفة يندرج ضمن مقاربة استباقية تروم الحفاظ على النظام العام وتفادي أي انعكاسات محتملة للتوترات الخارجية على الوضع المحلي.

