في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بالشرق الأوسط، أطلقت السلطات المغربية، بتعليمات ملكية، تحركاً سريعاً لضمان سلامة مواطنيها العالقين في عدد من دول الخليج. وشمل هذا التحرك اعتماد خطة استباقية لمتابعة أوضاع الجالية، إلى جانب إحداث خلية أزمة تعمل على مدار الساعة لتنسيق الجهود وتقديم الدعم والتوجيه.
كما تم تأمين قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين عبر السفارات والقنصليات، ما ساهم في احتواء القلق وتسهيل عمليات التدبير. وبفضل هذه الإجراءات، تمكن عدد من المغاربة من مغادرة مناطق التوتر، سواء عبر المعابر البرية أو من خلال رحلات جوية تمت برمجتها وفق تطور الوضع.
ويعكس هذا التدخل نهجاً استباقياً يهدف إلى حماية المواطنين وضمان عودتهم الآمنة، في ظل تعقيدات الوضع الإقليمي وإغلاق الأجواء في بعض الدول.

