في أعقاب انتخابه رئيساً لجماعة تزروت بإقليم العرائش، سارع محمد كرمون إلى إصدار بلاغ توضيحي يرد فيه على ما تم تداوله من معطيات وصفها بغير الدقيقة، وذلك في سياق الجدل الذي رافق نشر وثيقة قُدمت على أنها ميثاق لتنظيم العمل الجماعي.
وشدد كرمون على أن تلك الوثيقة لا تعكس مواقفه ولا توجهاته، معلناً تبرؤه من كل ما ورد فيها من ادعاءات، ومؤكداً تمسكه بمبادئ الديمقراطية واحترام نتائجها باعتبارها الإطار الناظم للعمل المؤسساتي.
وفي رسالته إلى الرأي العام، توجه بالشكر إلى أعضاء المجلس الجماعي على الثقة التي وضعوها فيه، معبراً عن تقديره الكبير لساكنة تزروت التي تمثل الداعم الأساسي لأي مشروع تنموي يسعى إلى تحسين الأوضاع المحلية.
كما جدد الرئيس المنتخب تأكيده على ارتباطه السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة، مبرزاً أهمية الدعم الذي يحظى به من قياداته، وحرصه على العمل في تناغم مع مختلف هياكل الحزب لتعزيز الأداء الجماعي.
ودعا كرمون في ختام بلاغه إلى فتح صفحة جديدة عنوانها التعاون وتجاوز الخلافات، مع الالتزام بالعمل المشترك مع جميع المتدخلين، من أجل الارتقاء بخدمات الجماعة وتحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على الساكنة.


