باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: شبابنا..قبل أن تبتلعهم أمواج البحر، تلتهمهم شوارع الوطن
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: شبابنا..قبل أن تبتلعهم أمواج البحر، تلتهمهم شوارع الوطن
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

شبابنا..قبل أن تبتلعهم أمواج البحر، تلتهمهم شوارع الوطن

هيئة التحرير أبريل 14, 2026
شارك
شارك

أميمة الباز

تشهد شوارع مدينة طنجة في الآونة الأخيرة مشاهد مقلقة، حيث يُسجَّل انتشار عدد من الشباب في وضعيات صعبة، بعضهم في حالة تشرد واضح، وآخرون يُعثر عليهم مغمى عليهم في الأزقة والفضاءات العمومية. ظاهرة تطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية، وتفتح نقاشًا واسعًا حول المسؤوليات والحلول.

Screenshot

وفي جولة بمختلف أحياء المدينة، من وسطها إلى أطرافها، تتكرر نفس الصور: شباب يفترشون الأرض، ملامحهم شاحبة، وبعضهم فاقد للوعي. مشاهد تختزل واقعًا معقدًا، لا يمكن اختزاله في سبب واحد، بل هو نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية ونفسية.
Screenshot

هل هو التشرد؟

جزء مهم من هؤلاء الشباب يعيش فعلاً وضعية تشرد، نتيجة التفكك الأسري أو الفقر أو الهروب من ظروف قاسية داخل البيت. الشارع بالنسبة لهم لم يعد مجرد فضاء عابر، بل أصبح ملجأً دائمًا، رغم قسوته وخطورته.

أم ضحايا المخدرات؟

فرضية أخرى تفرض نفسها بقوة، خاصة مع انتشار بعض أنواع المخدرات الرخيصة والخطيرة، التي تؤدي إلى فقدان الوعي أو الإغماء. شهادات غير رسمية من مواطنين تشير إلى حالات تعاطٍ مكثف لمواد قد تكون وراء هذه الانهيارات الجسدية المفاجئة، ما يحول بعض الشوارع إلى فضاءات مفتوحة للإدمان.

Screenshot

أم حلم الهجرة الذي انكسر؟

لا يمكن إغفال عامل الهجرة غير النظامية. فـ طنجة تُعد نقطة عبور نحو الضفة الأخرى، ما يجعلها قبلة لشباب قادمين من مدن مختلفة، يحملون حلم “الحريك”. لكن حين يتعثر هذا الحلم، يجد البعض أنفسهم عالقين بلا موارد، فينتهي بهم المطاف في الشارع، بين الانتظار واليأس.

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: أين المفر لهؤلاء الشباب؟
رغم وجود مراكز للإيواء وبرامج اجتماعية، إلا أن الطاقة الاستيعابية تبقى محدودة أمام حجم الظاهرة. كما أن التدخلات، في كثير من الأحيان، تكون ظرفية وموسمية، بدل أن تكون حلولًا مستدامة تعالج جذور المشكلة.

قد يعجبك أيضًا

اختراق معلوماتي يطال مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ويكشف معطيات حساسة

المغرب يعزز منظومته الصحية بافتتاح 15 مستشفى عمومياً جديداً بطاقة 3000 سرير

العثور على جثة خمسيني معلّقة بشجرة في غابة طنجة

الداخلية تستعد لتحديث قطاع سيارات الأجرة عبر بطاقات إلكترونية وتشديد الضوابط

المغرب ينضم إلى فريق عمل البيت الأبيض لتعزيز الأمن استعداداً لكأس العالم 2026

هيئة التحرير أبريل 14, 2026 أبريل 14, 2026
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?