أثارت تحركات الوزير الإسباني السابق José Bono اهتماماً واسعاً، بعد تقارير إعلامية كشفت عن شروعه في توسيع استثماراته العقارية داخل المدينة العتيقة لمدينة طنجة، من خلال تطوير مجمّع سكني كبير في واحد من أكثر المواقع جاذبية وحساسية من الناحية التاريخية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا المشروع الجديد يندرج ضمن سلسلة استثمارات متزايدة يقوم بها المسؤول الإسباني السابق في المغرب، ما يعكس ثقة متنامية لدى بعض الشخصيات الأوروبية في السوق العقارية المغربية، خاصة في المدن التي تجمع بين البعد السياحي والقيمة التراثية.
في المقابل، يطرح هذا التوسع جملة من التساؤلات، خصوصاً فيما يتعلق بالحفاظ على الطابع الأصيل للمدينة العتيقة لـطنجة، التي تُعد من أبرز المعالم التاريخية في شمال المغرب، ومدى تأثير المشاريع الكبرى على التوازن العمراني والاجتماعي داخلها.
ويرى متابعون أن مثل هذه الاستثمارات قد تساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وجلب رؤوس أموال جديدة، بينما يحذر آخرون من مخاطر التوسع العقاري غير المنضبط، الذي قد يهدد الهوية المعمارية ويؤثر على الساكنة المحلية، ما يفرض ضرورة التوفيق بين التنمية والحفاظ على الموروث الثقافي.

