أثارت تسريبات رقمية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية الوطنية، بعدما كشفت عن نشر وثائق ومعطيات حساسة تخص أندية ولاعبي البطولة الاحترافية.
و تشمل هذه المعطيات معلومات إدارية وشخصية، وهو ما يطرح إشكاليات جدية مرتبطة بأمن وحماية البيانات داخل المنظومة الكروية.
و حسب ما تم رصده من خلال هذه التسريبات، فإن الجهة التي تقف وراء هذا الاختراق تدعي امتلاكها قاعدة بيانات شاملة مرتبطة بالجامعة، ما يعني احتمال الوصول إلى كم هائل من المعلومات المرتبطة بتسيير الأندية واللاعبين.
و قد باشرت هذه الجهة في نشر أجزاء من هذه البيانات بشكل تدريجي عبر منصة “تيليغرام”، الأمر الذي يزيد من خطورة الوضع.
و يطرح هذا التطور تساؤلات عميقة حول مدى تأمين البنية الرقمية للجامعة، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الأنظمة الإلكترونية في تدبير مختلف الجوانب المرتبطة بكرة القدم الوطنية، من عقود اللاعبين إلى التراخيص والمعطيات الشخصية.
كما يعيد هذا الحادث النقاش حول ضرورة تعزيز آليات الحماية الرقمية وتحديث أنظمة الأمن المعلوماتي لتفادي مثل هذه الاختراقات مستقبلاً.

