شهد حي مسنانة بمدينة طنجة واقعة خطيرة تمثلت في محاولة اعتراض سبيل شرطي بزي مدني بغرض سرقته، قبل أن تنتهي بتدخل حاسم من الضحية واستعمال سلاحه الوظيفي. القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام المحلي، حُسمت قضائيًا هذا الأسبوع بعد إصدار غرفة الجنايات الابتدائية أحكامًا بالسجن النافذ في حق المتورطين.
وتعود تفاصيل الحادث إلى قيام المشتبه فيه الرئيسي، الملقب بـ”حمزة”، بمحاولة سلب هاتف الضحية تحت التهديد بسلاح أبيض، دون أن يعلم أنه عنصر أمني. غير أن الأمور خرجت عن السيطرة حين تدخل الشرطي بسرعة، مشهرًا سلاحه الوظيفي، وأطلق أربع رصاصات، اثنتان في الهواء لتحذير المعتدين، وأخريان أصابتا أطرافهما، ما مكن من توقيف أحدهما في عين المكان، بينما فرّ المتهم الرئيسي.
وخلال أطوار المحاكمة، أفاد أحد المتهمين أنه لم يكن على علم مسبق بنية السرقة، مشيرًا إلى أنه تواجد بالمكان بشكل عرضي، في وقت أكدت هيئة الدفاع أن المتهم الفار، الذي يُعتقد أنه العقل المدبر، يتحمل المسؤولية الرئيسية في الواقعة.
وتسلط هذه القضية الضوء على المخاطر التي قد تواجه عناصر الأمن حتى خارج أوقات العمل، كما تعكس في الآن ذاته سرعة تدخلهم وحزمهم في مواجهة التهديدات، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات.
محاولة سرقة شرطي بزي مدني بطنجة تنتهي بإطلاق النار وأحكام سجنية مشددة

اترك تعليق
