فجّر رفض مديرة الوكالة الحضرية بطنجة، محاسن بركة، استقبال عدد من المواطنين المتضررين موجة غضب واسعة، بعدما كانوا يسعون إلى طرح تساؤلاتهم وتظلماتهم بشأن حرمانهم من رخص التزود بالماء والكهرباء ورخص البناء بتجزئة الريحان بجماعة اكزناية.
وأكد المعنيون أنهم طرقوا باب المديرة أكثر من مرة خلال فترات سابقة، غير أنهم لم يتلقوا أي تجاوب، ما عمّق شعورهم بالتهميش، خاصة في ظل استمرار تجميد ملفاتهم رغم استيفائهم الشروط القانونية المطلوبة.
هذا الرفض، بحسب المحتجين، كان الشرارة التي أججت غضبهم، حيث اعتبروا أن غياب التواصل المباشر مع المسؤولين يزيد من تعقيد الملف، ويغذي حالة الاحتقان داخل الأسر المتضررة.
ولوّح السكان بالتصعيد والعودة إلى تنظيم وقفات احتجاجية، مذكرين بأنهم خاضوا في وقت سابق عدة أشكال احتجاجية، من بينها وقفات أمام مقر ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، دون أن تسفر عن حلول ملموسة.
ويطالب المتضررون بفتح قنوات الحوار بشكل عاجل، مؤكدين أن استمرار تجاهل مطالبهم المرتبطة بالخدمات الأساسية يعد مساساً بحقوقهم، ويدفعهم إلى مواصلة الاحتجاج حتى تحقيق مطالبهم.

