تحول حفل عشاء رسمي في واشنطن إلى مشهد أمني استثنائي، بعد أن أقدم رجل مسلح على محاولة اختراق نقطة تفتيش داخل فندق هيلتون واشنطن، حيث كان من المرتقب أن يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب كلمة أمام الحضور.
وبحسب تصريحات ترامب، فإن المهاجم كان يحمل عدة أسلحة، من بينها بندقية صيد ومسدس وسكاكين، قبل أن يتم توقيفه بسرعة من قبل عناصر جهاز الخدمة السرية. وأكد أن المؤشرات الأولية ترجح أن يكون المنفذ “ذئبا منفردا”، في انتظار نتائج التحقيقات.
وخلال الحادث، تعرض أحد عناصر الأمن لإطلاق نار من مسافة قريبة، إلا أن سترته الواقية حالت دون إصابته بجروح خطيرة، وتم نقله إلى المستشفى حيث وصفت حالته بالمستقرة.
وأفادت السلطات المحلية أن المشتبه به، الذي تبين أنه نزيل في الفندق، سيُعرض على القضاء بتهم تتعلق باستخدام سلاح ناري والاعتداء. كما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقات موازية شملت تفتيش مقر إقامته في ولاية كاليفورنيا، وسط حضور لعناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي مكتب التحقيقات الفيدرالي.
الحادث استدعى انتشارا مكثفا لقوات الأمن، مع فرض طوق أمني حول الفندق وتحليق مروحيات في سماء المنطقة، فيما تم إجلاء المسؤولين والضيوف بشكل عاجل.
ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان واقعة تاريخية شهدها نفس الفندق سنة 1981، عندما تعرض الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال. كما يأتي في سياق سلسلة حوادث أمنية سابقة استهدفت ترامب، من بينها إطلاق نار خلال تجمع انتخابي سنة 2024.
وفي ختام تصريحاته، أكد ترامب أنه سيعيد تنظيم الحفل في وقت لاحق، رغم الحادث الذي أثار مخاوف بشأن الإجراءات الأمنية في مثل هذه الفعاليات رفيعة المستوى.

