تشهد أسعار المحروقات بمدينة طنجة وضواحيها حالة من الثبات النسبي، في وقت تعرف فيه السوق الوطنية تراجعاً ملحوظاً في أثمنة الكازوال والبنزين خلال الأسابيع الأخيرة. هذا التباين بين المستوى المحلي والوطني أعاد إلى الواجهة نقاش شفافية تسعير الوقود وآليات المراقبة.
وأفاد مهنيون في قطاع النقل أن استمرار الأسعار المرتفعة يثقل كاهلهم ويؤثر بشكل مباشر على كلفة الخدمات، خاصة في ظل التنافسية الكبيرة التي يعرفها القطاع. كما عبّر عدد من المواطنين عن استغرابهم من عدم مواكبة محطات الوقود بالمنطقة لهذا الانخفاض، متسائلين عن أسباب هذا التأخر.
في المقابل، يرى بعض الفاعلين أن اختلاف تكاليف النقل والتوزيع قد يفسر جزئياً هذا التفاوت، غير أن مطالب تعزيز المراقبة وضمان انسجام الأسعار مع التوجه الوطني تظل قائمة. ويترقب المستهلكون خلال الأيام المقبلة أي تحيين للأسعار يعكس التراجع المسجل، ويخفف الضغط على القدرة الشرائية.

