دخل ملف النزاع المرتبط بلقب كأس أمم إفريقيا مرحلة حاسمة، مع تصاعد التطورات القانونية التي قد تعيد رسم ملامح بطل المسابقة. فقد عززت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم موقفها أمام محكمة التحكيم الرياضي (طاس)، عبر تقديم وثائق رسمية وصفت بـ”الحاسمة”، من بينها محضر اجتماع لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يتضمن توجيهات صريحة بفرض عقوبات صارمة على أي فريق يغادر أرضية الملعب احتجاجاً.
وتنص هذه التوجيهات على ضرورة إشهار البطاقة الحمراء في وجه كل لاعب أو مسؤول ينسحب من المباراة، مع اعتبار الفريق المنسحب منهزماً بشكل مباشر، وهو ما يُشكل سنداً قانونياً قوياً يدعم الطرح الذي تتبناه “الكاف” في هذا النزاع.
في المقابل، منحت محكمة التحكيم الرياضي مهلة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقديم دفوعاتها قبل تاريخ 7 ماي الجاري، في إطار استكمال المسار القانوني، على أن يتم لاحقاً تحديد موعد جلسة استماع رسمية تجمع جميع الأطراف المعنية قبل إصدار الحكم النهائي.
ويترقب الشارع الرياضي الإفريقي، وخاصة الجماهير المغربية، مآل هذا الملف الذي قد ينتهي بإقرار تتويج المنتخب المغربي باللقب، في حال اعتماد المعطيات القانونية المقدمة، ما سيشكل سابقة بارزة في تاريخ المنافسة القارية.

